رابطة الرواد

بجامعة القاهرة للتعليم المفتوح - فرع المنصورة

 
الرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لن يكفوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هشام كمال
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 36
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: لن يكفوا   الثلاثاء مارس 25, 2008 2:06 am

لن يكفوا


بسم الله والحمد لله وصلاة وسلاما على عباده الذين اصطفى ولاسيما حبيبه المصطفى والآل والصحب المستكملين الشرفا ؛ ثم أما بعد ؛؛؛؛

لن يكفوا عن محاولة النيل من الحبيب صلى الله عليه وسلم ....
لن يكفوا عن سبهم للنبي عليه الصلاة والسلام ....
لن يكفوا عن الاساءة اليه – بأبي هو وأمي – صلى الله عليه وسلم.....

لن يكفوا لأسباب كثيرة ؛ فهم يقرأون الواقع جيدا ؛ ويدرسون خصمهم بوعي عال ؛ ويعرفون أنهم بمأمن عن الغضب الحقيقي لأهل ملة التوحيد في هذه الأيام العصيبة.
هم يعون جيدا أن المسلمين في هذا الزمن قد أصيبوا بالوهن ؛ وأصبحوا في حالة يرثى لها .
هم يعون جيدا أن المسلمين قد وقعوا فى حب الدنيا وكراهية الموت كما أنبأ الحبيب صلى الله عليه وسلمSad يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ) أخرجه أبو داود بسند صحيح.

حب الدنيا والتكالب عليها حتى تصبح هذه الدنيا هى الهدف ؛ بل هى الاله الذى يعبد من دون الله تبارك وتعالى (تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ ) صحيح البخاري.

نعم ؛ عبد الدرهم؛ عبد الدينار أصبح الدرهم والدينار؛ والزينة الزائلة يعبدون من دون اله عزيز قوى قهار جبار تواب رحيم حكيم قوى باق لا يفنى ولا يبيد.
أصبحت كراهية الموت فى سبيل الله مسيطرة على قطاع كبير من المسلمين؛ حتى ان هؤ لاء المسلمين لا يحبون ذكر الموت أصلا لانه يذكرهم بترك ماهم فيه من ملاه ولعب وزينة وترف وأموال وأولاد ؛ .
والعجيب أن الموت يحصد كل يوم أرواح المئات... بل الالاف من البشر فى كل مكان؛ ولا عظة ولا عبرة من هذا الحصاد.
العجيب أن الموت قريب من كل واحد فينا أقرب من حياته اليه... ولكنه الأمل الخداع الذى يؤمله الانسان. ولكنه السراب الذى يخدع الجاهلين ." كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء" فالدنيا (الدنية فى حقيقتها) يحسبها محبها؛ ويحسبها الظمآن اليها الواقع فى غرامها والمنتظر لما تجود عليه منها ؛ يحسبها ماء الحياة له؛ ولكن هيهات؛ انما هى سراب؛ ليس ماء على الحقيقة... ما ان يصل المرء الى ما يعتقد انه الماء يجد لا شىء؛ بل يجد الموت أمامه من شدة الظمأ والعطش؛ وكذا الانسان حينما يصل الى منتهى أمله الذي يؤمله لا يجد تحقيق هذا الامل ؛ بل يجد الموت أمام عينيه ولا مفر منه ولا مهرب ؛ ولات ساعة مندم على ما فات من الخير.
لن يكفوا ما دمنا لا نرى الا السراب .. لن يكفوا ما دمنا نؤمل للدنيا ونبني كل شيء عليها ؛ ولا نؤمل للآخرة ؛ ونبني كل حياتنا عليها.




لن يكفوا ما دمنا نفضل العاجل على الآجل .
لن يكفوا ما دمنا نفضل الفاني على الباقي ....

لن يكفوا ما دمنا نبغض التضحية في سبيل رفع راية لا اله الا الله محمد رسول الله ...
لن يكفوا ما دمنا لا نقدم لدين الله الا الفتات ...
لن يكفوا ما دمنا لا نقدم لدين الله الا فضول الأوقات ؛ وفضول الأموال .
والناظر المتدبر لما كان عليه حال أوائل أمتنا الخيرية الذين صدق عليهم قول ربنا جل وعلا ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) ( آل عمران : 110 )؛ المتدبر لحال هؤلاء الصحب الكرام عليهم رضوان الله تعالى يجد أن الأصل عندهم كان هو البذل والتضحية في سبيل لا اله الا الله لكي تكون راية الله هي العليا ؛ وما تبقى من مال أو جهد فهو لاقامة الحال في الدنيا.
تجد الواحد منهم معطاء باذلا سخيا كريما اذا كان العطاء والبذل في سبيل الله تعالى ؛ فيبذل نفسه وماله فداء لله ؛ ونصرة لرسوله صلى الله عليه وسلم ؛ وما سيرة ذي النورين عنا ببعيد ؛ عثمان المعطاء الذي جهز جيش العسرة فقال له الحبيب صلى الله عليه وسلم ( ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم ).
وما بذل الفاروق عمر رضي الله عنه لنصف ماله عنا بمجهول ؛ وكذا الصديق رضي الله عنه الذي ما أبقي شيئا من ماله ؛ بل بذله كله لله تعالى حتي قال الحبيب المصطفي عليه الصلاة والسلام (مَا لِأَحَدٍ عِنْدَنَا يَدٌ إِلَّا وَقَدْ كَافَيْنَاهُ مَا خَلَا أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا يَدًا يُكَافِيهِ اللَّهُ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا نَفَعَنِي مَالُ أَحَدٍ قَطُّ مَا نَفَعَنِي مَالُ أَبِي بَكْرٍ وَلَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا أَلَا وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللَّهِ ) رواه الترمذي بسند صحيح. أما اذا كان الأمر لأجل الدنيا فتجدهم أشح وأبخل ما يكونون ؛ فلا يبذلون للدنيا ؛ ولا يضحون من أجلها ؛ بل لا يضعونها أصلا في موازينهم ولا مقاييسهم؛ فهي أحقر من أن تكون في فكر وعقل هؤلاء العظماء الأكابر؛ الذين استعلوا بعقولهم وقلوبهم ؛ والذين ترفعوا عن الدنية الدنيا ؛ لأنهم علموا علم اليقين أن كل ما عليها انما هو صورة لسراب كبير لن يأتي من وراء السعي اليه الا الموت والهلاك من شدة الظمأ والعطش ؛ فلم يتطلعوا اليها ؛ ولم يلتفتوا الى زخرفها ؛ بل جعلوا كل همتهم رفع الراية التي ما خلقوا الا من أجل رفعها ؛ فجعلوا كل همتهم صرف كل نعمة أنعمها ربهم ومليكهم ومسديها اليهم في مرضاته واعلاء دينه على الدين كله ونصرة نبيه وحبيبه صلى الله عليه وسلم ؛ لأنهم فهموا ووعوا أن الله تعالى انما أعطاهم وحباهم وأسبغ عليهم نعمه ليرى مقدار بذل كل واحد منهم في سبيله تعالى .
فهل استطاع اعداء الله تعالى أن ينالوا من النبي صلى الله عليه وسلم في وجود هؤلاء الأكابر؟
حاول أعداء الله تعالى أن ينالوا من الحبيب صلى الله عليه وسلم وأن يؤذوه أشد الايذاء ؛ فآذوه صلى الله عليه وسلم ؛ ولكنهم أبدا لم يستطيعوا النيل منه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم ؛ ولم يستطيعوا الخلوص اليه ؛ لأن من حوله ومن حملوا رسالته كانوا رجالا بكل ما تحمله تلك الكلمة من معان .
حاول أعداء الله تعالى أن يؤذوا الحبيب عليه الصلاة والسلام ؛ تارة بألسنتهم .. وتارة بأفعالهم ؛ فقالوا عليه : ساحر .. وقالوا مجنون .. وقالوا كاهن .. وقالوا شاعر ؛ وتارة يحذرون أهل القبائل والوافدين الى مكة من أن يستمعوا اليه حتى لا يسحرهم ؛ بل وصل الأمر الى القاء سلا الجذور على ظهره الشريف وهو ساجد لله تعالى عند الكعبة ؛ وعلى الرغم من كل هذا لم يستطيعوا النيل من النبي صلى الله عليه وسلم على الرغم من حالة الاستضعاف التي كان عليها المسلمون في مكة .
نعم كان عم النبي صلى الله عليه وسلم يحميه ؛ ولكنه مات ؛ وبقي الحبيب زمنا في مكة يدعوا الى التوحيد ؛ وفي أثناء حياة عمه أبي طالب وبعد مماته كان صحابة النبي صلى الله عليه وسلم يفدونه ؛ ويفدون دعوته ورسالته بأنفسهم وأموالهم ؛ وكان هذا الأمر محكما لديهم ؛ لم يكن عنه بد ولا تأخير لأنهم كانوا رجالا .
وظل العناد من أعداء الله تعالى مستمرا ؛ وحاولوا النيل من الحبيب عليه الصلاة والسلام ؛ كما يحاول خلفهم في هذا الزمن وعلى مر الأزمان المتعاقبة فهم كما يقول المولى عز وجل (أَتَوَاصَوْا بِهِ ) (الذاريات 53 ) .
ظل العناد مستمرا ؛ فبعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة النبوية ؛ لم يكف الكفار عنه ؛ بل انضم اليهم صنفان آخران ليسوا بأقل من مشركي مكة عداوة لدين الله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ؛ انهم اليهود والمنافقون عليهم لعائن الله تعالى الى يوم الدين .
فهذا كعب بن الأشرف عليه من الله ما يستحق ؛ يحاول النيل من عرض الحبيب عليه الصلاة والسلام ؛ فيهجوا نساء النبي صلى الله عليه وسلم في أشعاره ؛ ويذكرهن بسوء هن منه براء ؛ فيكون الطلب النبوي الشريف : من لكعب بن الأشرف؟ فتكون الاستجابة الفورية من محمد بن مسلمة : أنا يا رسول الله. ففي البخاري : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْرٌو سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَقُولُ :
( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا قَالَ قُلْ فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ قَالَ وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ قَالَ إِنَّا قَدْ اتَّبَعْنَاهُ فَلَا نُحِبُّ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ يَصِيرُ شَأْنُهُ وَقَدْ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ
و حَدَّثَنَا عَمْرٌو غَيْرَ مَرَّةٍ فَلَمْ يَذْكُرْ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ أَوْ فَقُلْتُ لَهُ فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ أُرَى فِيهِ وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ فَقَالَ نَعَمِ ارْهَنُونِي قَالُوا أَيَّ شَيْءٍ تُرِيدُ قَالَ ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ فَيُقَالُ رُهِنَ بِوَسْقٍ أَوْ وَسْقَيْنِ هَذَا عَارٌ عَلَيْنَا وَلَكِنَّا نَرْهَنُكَ اللَّأْمَةَ قَالَ سُفْيَانُ يَعْنِي السِّلَاحَ فَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ فَجَاءَهُ لَيْلًا وَمَعَهُ أَبُو نَائِلَةَ وَهُوَ أَخُو كَعْبٍ مِنْ الرَّضَاعَةِ فَدَعَاهُمْ إِلَى الْحِصْنِ فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ أَيْنَ تَخْرُجُ هَذِهِ السَّاعَةَ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَخِي أَبُو نَائِلَةَ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَتْ أَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ يَقْطُرُ مِنْهُ الدَّمُ قَالَ إِنَّمَا هُوَ أَخِي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ بِلَيْلٍ لَأَجَابَ قَالَ وَيُدْخِلُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ مَعَهُ رَجُلَيْنِ قِيلَ لِسُفْيَانَ سَمَّاهُمْ عَمْرٌو قَالَ سَمَّى بَعْضَهُمْ قَالَ عَمْرٌو جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو أَبُو عَبْسِ بْنُ جَبْرٍ وَالْحَارِثُ بْنُ أَوْسٍ وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ عَمْرٌو جَاءَ مَعَهُ بِرَجُلَيْنِ فَقَالَ إِذَا مَا جَاءَ فَإِنِّي قَائِلٌ بِشَعَرِهِ فَأَشَمُّهُ فَإِذَا رَأَيْتُمُونِي اسْتَمْكَنْتُ مِنْ رَأْسِهِ فَدُونَكُمْ فَاضْرِبُوهُ وَقَالَ مَرَّةً ثُمَّ أُشِمُّكُمْ فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ مُتَوَشِّحًا وَهُوَ يَنْفَحُ مِنْهُ رِيحُ الطِّيبِ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رِيحًا أَيْ أَطْيَبَ وَقَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَ عِنْدِي أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ وَأَكْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ عَمْرٌو فَقَالَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ رَأْسَكَ قَالَ نَعَمْ فَشَمَّهُ ثُمَّ أَشَمَّ أَصْحَابَهُ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُ لِي قَالَ نَعَمْ فَلَمَّا اسْتَمْكَنَ مِنْهُ قَالَ دُونَكُمْ فَقَتَلُوهُ ثُمَّ أَتَوْا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ ) .
ويحاول رأس المنافقين ابن سلول أن ينال من عرض الحبيب صلى الله عليه وسلم ؛ ولكنه هذه المرة يفتري افكا شنيعا وكذبا عظيما على الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وعن أبيها – أحب الناس الى النبي صلى الله عليه وسلم - ؛ ولكن الله تبارك وتعالى يتولى الرد ؛ وتتنزل تبرئة ربانية الهية لعرض الحبيب عليه الصلاة والسلام.
ويحاول المنافق محاولات أخرى ؛ فيقول قبحه الله (لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَل ) (المنافقون 8 ) ؛ فيقف له من ؟ ابنه وفلذة كبده ؛ الصحابي الكريم الجليل عبد الله بن عبدالله بن أبي بن سلول ؛ يقف له على باب المدينة النبوية حالفا بالله تعالى الا يدخل أبوه المدينة الا بعد ان يأذن له الأعز حقيقة نبي الله وحبيبه صلى الله عليه وسلم ؛ ولا يدخل رأس النفاق فعلا الا بعد اذن الرسول عليه الصلاة والسلام مصداقا لقوله عز وجل : (و ََّلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ }المنافقون8.
فأي نوع من الرجال كان هؤلاء ؟
انهم النوع الذي اتسم بالرجولة بكل ما تحمله الكلمة من معان كما ذكرت آنفا .
الرجولة – تلك الصفة – التي يتصف الآن بها الذكور من الناس ؛ ولكنها لا تنطبق الا على من قام بحقها ؛ وعمل بمعناها كما عناها ربنا جل وعلا في قوله (لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ ) التوبة 108. ؛ (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ ) النور 37 .
كانوا رجالا حقا فوقفوا مع النبي صلى الله عليه وسلم وقفة الرجال ؛ فذادوا عن بيضة الاسلام ؛ ودافعوا عن نبي الرحمة والملحمة صلى الله عليه وسلم ؛ حتى يأس الكفار من أن يخلصوا الى الحبيب عليه الصلاة والسلام أو ينالوا منه ؛ بل انتهى الأمر الى دخول أعداد كبيرة في دين الله تعالى ؛ قال عنهم رب العزة جل وعلا (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجا ) النصر 2 ؛ دخلوا أفواجا بعدما استطاع الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بما قيض الله تعالى له من هؤلاء الصحب الكرام أن يذل الشرك والمشركين ؛ ويزلزل عروش الطواغيت ؛ ويخرس الألسنة الكافرة المارقة ؛ ويفلق الهامات المتكبرة ؛ ويكسر الرءوس العنيدة التي طالما حاولت النيل منه – بأبي هو و أمي – صلى الله عليه وسلم .
فأكرم بهم من رجال ؛ رضي الله تعالى عنهم وأرضاهم ؛ وحشرنا في زمرتهم يوم الدين .

والكفار المعاندون المعاصرون – كما ذكرت – يقرأون الواقع ؛ والتارخ جيدا ؛ فهم لم يروا منا ما يدل على أننا حتى أنصاف هؤلاء الرجال الأكابر الأكارم ؛ فلن يكفوا لأنهم قرأوا من أمامهم ؛ بل هم على وعي تام أن الغضب الذي كان ناتجا كرد فعل على الاساءة الأولى التي كانت قبل عامين – تقريبا – انما كان مجرد مشاعر مكبوتة ؛ وردود افعال باهتة ؛ لا تتعدي الهتافات والشعارات الخاوية من الحقائق ؛ والدليل على ذلك هو ان رد الفعل الحالي تجاه الاساءات الجديدة لم ترق حتى الى مستوى الغضب الصوري الماضي ؛ بل كانت ردودا أقل من باهتة ؛ ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
يتبع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام كمال
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 36
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن يكفوا   الجمعة مارس 28, 2008 2:01 am

لن يكفوا .... الا اذا ...!




فلن يكفوا الا اذا أصبحنا رجالا كما كان أسلافنا الأوائل من الصحب الكرام .

لن يكفوا الا اذا أريناهم ما رأى أسلافهم من صلابة وقوة وبأس من أسلافنا ؛ وحب عملي منقطع النظير لحبيب الله صلى الله عليه وسلم .

لن يكفوا الا اذا رأوا منا نصرة للنبي صلى الله عليه وسلم واعلاء لراية لا اله الا الله كما أعلاها أسلافنا الأكابر.

لن يكفوا الا اذا رأوا منا بذلا وتضحية لكل غال عندنا في سبيل الله عز وجل ؛ لا في سبيل دنيا نصيبها أو امرأة ننكحها.

لن يكفوا الا اذا أعدنا سيرة أسلافنا في التحاكم الى شرع الله تبارك وتعالى ؛ وترك التحاكم الى الأهواء والقوانين الوضعية التي أهدرت القيم الشرعية والقيم الانسانية في كل بقعة نحي فيها شرع ملك الملوك ورب الأرباب جل وعلا .

لن يكفوا الا اذا رأوا منا تربية لأنفسنا وأبنائنا وبناتنا على قيم وأخلاقيات هذا الدين القويم الحنيف الذي ارتضاه الله تبارك وتعالى لعباده ؛ ولم يرتض دينا سواه .

لن يكفوا الا اذا رأوا أمام أعينهم رجالا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معان ؛ فهم يرون أمام أعينهم مليارا ونصف المليار من المسلمين ؛ فيهم كثير من الذكور ؛ ولكن عدد الرجال فيهم قليل.

لن يكفوا الا اذا رأوا منا من يستجيب لنداء الحبيب صلى الله عليه وسلم ( من لكعب بن الأشرف ؟ ).

لن يكفوا الا اذا انتدب الرجال أنفسهم – كما انتدب محمد بن مسلمة نفسه – لتنفيذ الطلب النبوي الشريف لنصرة حبيب الله صلى الله عليه وسلم.

لن يكفوا الا اذا انتدب الرجال أنفسهم ليعلوا راية التوحيد عالية على رايات الشرك والوثنية والجاهلية ؛ ويبذل الرجال الغالي والنفيس في سبيل رفع هذه الراية ؛ ويضحوا بأنفسهم وأموالهم في سبيلها (إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111.

لن يكفوا الا اذا رأوا الأمة ترى الجنة تحت ظلال السيوف ؛ ( وَاعْلَمُوا أَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ ) صحيح البخاري.

لن يكفوا الا اذا راوا وعاينوا في امة المليار علماء ربانيين يقومون بالأمانة التي استرعاهم الله تعالى عليها (إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ }المائدة44.

لن يكفوا الا اذا رأوا علماء ربانيين (يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً ) (الأحزاب 39 ) ؛ يبلغون رسالة الله تعالى ولا يخافون في الله لومة لائم؛ علماء ربانيون كالزهري؛ وطاووس ؛ والعز بن عبد السلام ؛ وأحمد بن حنبل ؛ وشيخ الاسلام بن تيمية رحمهم الله تعالى ومن شاكلهم من العلماء الربانيين الخلص الذين لا يخافون الطواغيت ؛ ولا يخشون الا الله تعالى.

لن يكفوا الا اذا عاينوا من يقود الأمة ( بكتاب يهدي وسيف ينصر ) ؛ ومن لا يرتضي الا أن يقاد بكتاب الله تعالى ؛ وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ؛ ومن لا يرتضي الا أن يتحاكم الى كتاب الله وسنة رسول الهدى في نفسه وماله وولده وأحواله كلها .

لن يكفوا الا اذا رأوا ان المسلمين هم من يصنعون الأحداث ؛ ولا يكتفون بمجرد رد الفعل ازاء ما ييحدث حولهم في العالم من أحداث .

لن يكفوا الا اذا أعاد المسلمون صياغة التاريخ وأحداثه ؛ وبدأوا بصنع أحداث جديدة ؛ واعادة موازين القوى لصالح الاسلام والمسلمين كما كانت قبل ذلك في القرون الفاضلة .

لن يكفوا الا اذا أعاد المسلمون رسم خريطة بلاد الاسلام ؛ فألغوا الحدود التي اصطنعها سايكس وبيكو ؛ ورسموا حدود دولة اسلامية عالمية واحدة موحدة تحت قيادة خليفة مسلم واحد يحكم بشرع الله تعالى ؛ مستعينا ببطانة صالحة ليس لهم هم الا النصح والارشاد لما فيه صلاح الدين والدنيا .

لن يكفوا الا اذا استرد المسلمون الاراضي المسلمة السليبة : فلسطين الجريحة .. وكشمير المظلومة.. والصومال المحتل .. وعراق الخلافة .. والأندلس المسلم المنسي ؛ وسائر بلاد الاسلام التي استولى عليها أعداء الله تعالى .

لن يكفوا الا اذا كان المسلمون جميعا يدا واحدة على أعدائهم كما أوصى النبي الحبيب صلى الله عليه وسلم (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَرُدُّ مُشِدُّهُمْ عَلَى مُضْعِفِهِمْ وَمُتَسَرِّيهِمْ عَلَى قَاعِدِهِمْ لَا يُقْتَلُ مُؤْمِنٌ بِكَافِرٍ وَلَا ذُو عَهْدٍ فِي عَهْدِهِ ) أخرجه أبو داود بسند صحيح. فهم يد واحدة على أعداء الدين والملة ؛ كما قال صاحب عون المعبود – رحمه الله تعالى – (قَالَ أَبُو عُبَيْدَة : أَيْ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسَعهُمْ التَّخَاذُل بَلْ يُعَاوِن بَعْضهمْ بَعْضًا عَلَى جَمِيع الْأَدْيَان وَالْمِلَل .وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَى الْيَد الْمُظَاهَرَة وَالْمُعَاوَنَة إِذَا اِسْتُنْفِرُوا وَجَبَ عَلَيْهِمْ النَّفِير وَإِذَا اسْتُنْجِدُوا أَنْجَدُوا وَلَمْ يَتَخَلَّفُوا وَلَمْ يَتَخَاذَلُوا (اِنْتَهَى ) . وَفِي النِّهَايَة : أَيْ هُمْ مُجْتَمِعُونَ عَلَى أَعْدَائِهِمْ لَا يَسَعهُمْ التَّخَاذُل بَلْ يُعَاوِن بَعْضهمْ بَعْضًا كَأَنَّهُ جَعَلَ أَيْدِيهمْ يَدًا وَاحِدَة وَفِعْلهمْ فِعْلًا وَاحِدًا ) . ( عون المعبود شرح سنن أبي داود ).



أسأل الله جل وعلا أن يعلي رايته ؛ وأن ينصر دينه ؛ وأن يؤلف بين قلوب الموحدين ؛ وأن يستعملنا لنصرة دينه ونبيه ولا يستبدلنا ؛ انه نعم المولى ونعم النصير ؛ (َ و اللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ) يوسف 21.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هشام كمال
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 36
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 29/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: لن يكفوا   الجمعة مارس 28, 2008 2:04 am

رد: لن يكفوا... الا اذا




من طرف على الباز على في الثلاثاء مارس 25, 2008 11:04 amبارك الله فيك يادكتور هشام على هذه المقالة الرائعة وارى اننا مقصرين فى اشياء كثيرة منها اننا لا نعمل بكتاب الله ولا نطبقه فى سلوكياتنا التى سوف تنعكس بالخير علينا والدين الاسلامى صالح لكل زمان ومكان فالدين الاسلامى ليس فقط دين للتعبد ولكنه ايضا دين الدولة ويحتوى على كل شئ من سياسة وعلم وتخطيط وعسكرية وكل مانحتاجه لبناء دولة قوية فلسنا فى حاجة الى سن القوانين والتشريعات الوضعية ويكفى ان نسير على كتاب الله ونطبق شريعته لقد اخذ الغرب الكثير عن الاسلام وطبقه واستطاع ان يحقق نهضة كبيرة فى شتى المجالات وعندما زار الشيخ محمد عبده فرنسا قال وجدت اسلام ولم اجد مسلمين ووجدت مسلمين ولم اجد اسلام وارى ايضا اننا مقصرين فى التعريف عن سماحة الاسلام للغرب فنحن مع الاسف نخاطب انفسنا ونحتج ونغضب ولا احد يسمع بنا اين دور الازهر ورجاله اين هم خريجى اللغات فى الازهر اليس من المفروض ان نرسلهم فى بعثات للخارج لعقد ندوات ومؤتمرات وامسيات دينية للتعريف عن الاسلام وعن النبى الكريم صلى الله عليه وسلم وتوضيح المفاهيم الخاطئة التى انتشرت فى عقولهم نخاطبهم بلغتهم ونصل الى عقولهم اين دور السفارات فى الخارج وماذا يفعلون انهم يعملون كاموظفون يذهبون الى مكاتبهم فى العاشرة صباحا ويعودون الى منازلهم فى الثانية عشرة دون ان يكون لهم دورا ملموس فى الحياة هناك الهذا الدور جاءوا ان الله سبحانه وتعالى يدافع عن رسوله الكريم اما نحن فيجب ان ندافع عن انفسنا نحن فى حاجة الى شيوخ الازهر المثقفون المتحدثون بااكثر من لغة لنواجه بهم الغرب لانريد شيوخا يحدثونا باللغة العربية التى نعرفها جميعا عن ظهر قلب ولتعلم ياصديقى ان الدين الاسلامى ورغم كل مايحدث فهو يكبر ويسمو بشكل ملحوظ عند الغرب حيث يتزايد عدد الاوربيين بشكل ملحوظ فى الدخول فى الدين الاسلامى حيث وصل عدد المسلمون من اصل المانى الى اربعة ملايين مسلم هذا بالاضافة الى حوالى ستة ملايين مسلم من اصول تركية وعربية وافريقية اى باجمالى عشرة ملايين مسلم اما فى فرنسا فيزيد هذا العدد حتى وصلت بهم المخاوف من التحذير من ان فرنسا سوف يحكمها الاسلام فى المستقبل وهكذا الامر فى باقى دول الغرب اطمئنوا يااخوانى لا خوف على الاسلام فهناك ربا يحميه اما نحن المسلمون فى حاجة الى وقفة مع النفس فالعيب فينا ولابد ان نفيق من غفوتنا ونتذكر قول الله تعالى لايغير الله مابقوما حتى يغيروا من انفسهم وفققكم الله وسدد خطاكم

اخيكم على الباز



على الباز على
عضو مميز



عدد المساهمات : 40
سجّل في : 05 مارس 2008
العمر : 41













الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لن يكفوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
رابطة الرواد :: القسم التعليمي :: المنتدي الثقافي :: منتدى ابدعات الأعضاء-
انتقل الى: